بكل صراحة

كتبها حازم كمال ، في 4 نوفمبر 2009 الساعة: 22:18 م

يا سبحان الله …. هو احنا كنا مستنين تصريح وزيرة خارجية امريكا بشان المستوطنات حتى نعلم توجه حكومة اوباما….لكن شلة المطبلاتية والمزمراتية لازم تحيي وتجد المبررعلشان تقدم فروض الطاعة للأدارة الوافدة الجديدة حتى لو كانت من اعدى اعدائنا …. لازم نعرف بل نعتقد اعتقادا جازما لا يقبل الشك بأن الادارة الامريكية ادارة عدائية 100% وكل انتخابات رئاسية نعيد الكٌرة ….بوش احسن من كلينتون….وكلينتون احسن من بوش الاب…وبوش الاب احسن من ريجان…وريجان احسن من كارتر…وكارتر احسن من فورد…وخلال هذه المسيرة ورغم تقديم فروض الطاعة والولاء للامريكان….الم يخطر ببالك ماذا كسبت البلدان العربية وماذا كسبت اسرائيل……وماذا خسرت البلدان العربية وماذا خسرت اسرائيل في ظل هذه الادارات المتعاقبة….واقل الناس انصافا قد لا يعلق ويسكت…..ولكن شلة التطبيع واساطي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المصالحة العربية قبل الفلسطينية

كتبها حازم كمال ، في 13 يناير 2009 الساعة: 14:53 م

259hwy

أكان لإسرئيل ان تفترس غزة على هذا النحو الذى رأيناه هذا الأسبوع، والبيت العربي على قلب رجل واحد، ومصر هي الضمير الذى نعرفه؟

(١)
لا يستطيع المرء أن يخفى قلقا مضاعفا على مصر فى العام الجديد. مرة بسبب الهم الاقتصادى الذى نسأل الله ان يلطف به فينا. ومرة بسبب تداعيات الانفعالات التى نتمنى على أهل السياسة أن يكبحوا جماحها ويسعوا إلى ترشيدها. وإذا كان العالم يشهد الآن مراجعات أساسية لقواعد الأداء الاقتصادى بعد صدمة الانهيار الذى شهده سوق المال فى الولايات المتحدة. فأحسب أننا بحاجة إلى إجراء مراجعة مماثلة لمسار الأداء السياسي بعد الانقضاض الإسرائيلى الوحشي على غزة.
أدرى أن البعض في مصر يئسوا من إجراء تلك المراجعة المنشودة لأسباب أتفهمها، لكننى أنبه إلى أن الأداء السياسي المصري خلال العام الذى نودعه لم يخل من بعض الومضات التى تفسح المجال للأمل فى إمكانية إصلاح العطب الذي أصاب بوصلة التحرك السياسي. تمثلت تلك الومضات فى مؤشرات الحضور السياسى المصري على الصعيد الإقليمي، في لبنان والسودان ومسعى المصالحة الوطنية الفلسطينية (الذي لم يحالفه التوفيق) والدعوة إلى اجتماع الدول المطلة على البحر الأحمر للنظر في مكافحة القرصنة التى نشطت على الحدود الصومالية.
هذا النشاط المحدود أثار انتباه بعض المعلقين، خصوصا أولئك الذين يفتقدون دور مصر ويتمنون أن تستعيد دورها ومكانتها. من هؤلاء كان الأستاذ رغيد الصلح المثقف اللبنانى البارز الذى نشرت له صحيفة “الحياة” اللندنية فى 27/11 مقالا تحت عنوان: كيف تستطيع مصر استعادة ثقلها العربى؟ -فى هذا المقال قال الكاتب إنه إذا كان من الصعب أن تسترد مكانة حازت عليها خلال القرن الفائت، عندما كانت أولى دول المنطقة فى الثروة والنظام الديمقراطي البرلماني والتحرر الوطني والريادة الثقافية والفكرية، اى على كل صعيد من أصعدة التقدم، فإنه ليس هناك ما يحول دون تنمية مكانتها العربية، بحيث تكون على الاقل أولى بين متساويين. وذكر أن القوة الإقليمية التى ينبغي أن تسعى إليها مصر هي تلك التي تستمد من دعم دول المنطقة وشعوبها وتضامنها معها، وتعبر عن مواقفها ومصالحها في المجتمع الدولي. وبعد أن استعرض الكاتب بعضا من معالم التحرك المصري الإقليمي على مدار العالم تساءل عما إذا كان التحرك مجرد ممارسات محكومة بأوانها، ام أنها تعبر عن استراتيجية واضحة المعالم والأهداف؟

(٢)
خلال الشهر الذى أعقب نشر المقال شهدت الساحة المصرية تطورات شككت فى الإجابة على السؤال، إذ بدت القاهرة منفعلة ومتجهة إلى التصعيد والتسخين على ثلاث جبهات هى: حماس وحكومة غزة، وسوريا وإيران. وهذا التسخين عبر عنه الإعلام الرسمي والصحف القومية بصورة خرجت على المألوف. وبصرف النظر عن تقييم مواقف تلك الأطراف، فإن الحوار النقدي الذي عبرت عنه وسائل الإعلام الرسمية وشبه الرسمية في مصر - ولا يجادل أحد في انه صدى للموقف السياسى- بدا واضحا فيه انه متجه الى الصدام والقطع، وليس إلى التصويب والوصل- وللأسف فان الأسلوب الذى استخدمته بعض الأقلام المحسوبة على السلطة لم يهبط بمستوى الحوار النقدي فحسب، وإنما أساء إلى صورة بلد كبير كمصر يتوقع الآخرون منه حواراً أرقى، ورؤية أكثر نضجاً تتحرى المصالح العليا، وتفرق بين العدو والشقيق أو الصديق، وبين تناقضات أساسية ينبغي الانتباه إليها، وتناقضات ثانوية ينبغي تجاوزها والاستعلاء فوقها.
إن أخطر ما في المبالغات التي عبر عنها الإعلام الرسمي والقومي في مصر، أنها صورت الاختلاف في المواقف والاجتهادات السياسية مع هذه الأطراف الثلاثة بحسبانه تناقضاً أساسياً، وتجاهلت أن التناقض الأساسي الحقيقي هو بين هذه الأطراف جميعاً وبين إسرائيل بالدرجة الأولى. الأمر الذي أوقع بعض المشاركين في حملة التحريض والتهييج في أخطاء مشينة، كان من بينها مثلا أن أحدهم اعتبر أن حصار غزة مسؤولية إيرانية وسورية بأكثر منه مسؤولية إسرائيلية.
ولا أريد أن أسترسل في عرض أمثال تلك النماذج المخجلة، حتى لايظن أنها تعبر عن مواقف المثقفين المصريين، لأنها في حقيقة الأمر لاتعبر إلا عن مواقف الذين اختارتهم السلطة بمواصفات معينة ليكونوا أبواقاً لها في ظرف تاريخي خاص.
المدهش في الأمر أن الإعلام المصري يصعد الاشتباك مع هذه الأطراف الثلاثة، في حين يزداد التعاطف الأوروبي مع المحاصرين في غزة، وتتحدث الإدارة الأمريكية الجديدة عن حوار مباشر مع إيران وسوريا. وتمد فرنسا جسورها مع سوريا بما مكنها من أن تقوم بدور الوساطة بينها وبين لبنان. أما الغريب وما يتعذر تصديقه، فهو ما نشرته صحيفة الحياة اللندنية في العناوين الرئيسية للصفحة الأولى من عدد 25/12، من أن الرئيس مبارك أبدى تحفظاً على الوساطة الفرنسية بين سوريا ولبنان. ونقلت عن مصدر تابع زيارة رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا فيون لمصر، أن الرئيس مبارك قال له أن فرنسا تخطئ إذا اعتقدت أن سوريا تسعى لاستقرار لبنان، لأنها تريد السيطرة عليه. ورغم خطورة التصريح الذي تشتم منه رائحة التحريض المصري على سوريا، فإن أحداً لم يكذبه من القاهرة.

(3)
سألت أكثر من واحد من الدبلوماسيين المخضرمين والخبراء في مصر: إلى أين يذهب هذا التصعيد، ووجدت أن حيرتهم لاتختلف كثيراً عن حيرتي، إذ لم يستطع أحد منهم أن يتنبأ بنهاية ذلك المطاف. لكن واحداً فقط قال إنه يمكن أن ينتهي بوضع خطوط فاصلة بين معسكري “الاعتدال” والتطرف في العالم العربي،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في زمن الفتنة

كتبها حازم كمال ، في 13 يناير 2009 الساعة: 14:39 م

712hwy

لا يفاجئنا الاجتياح الإسرائيلى، بقدر ما يصدمنا التفسخ العربي الذي يستدرجنا إلى فتنة لا قبل لنا بها، والوهن الذي كشف عن تناقضات تجعل الحليم حيراناً.

(١)
هل يعقل مثلا أن تنقض إسرائيل على غزة لتسحقها، وفى ذات الوقت ينطلق القصف الإعلامي العربي العربي، حتى يقول أحد المعلقين الإسرائيليين (زفاى باريل في هاآرتس ٢٩ / ١٢) إن من يتابع الإعلام المصري يخيل إليه أن المعركة بين مصر وحماس، وليس بين إسرائيل وحماس. لقد فطن أبو مازن إلى هذه المفارقة، فاصدر قراره بوقف الحملات الإعلامية بين فتح وحماس، بعد خمسة أيام من التراشق العبثي، الذي تبنت فيه بعض الأبواق في رام الله نفس مقولة السيدة تسفي ليفنى وزير خارجية إسرائيل وكوندوليزا رايس الوزيرة الامريكية، التي ما برحت تؤكد على أن حماس هى المسؤولة عما جرى. قرار أبو مازن كان عاقلا، وإن جاء متأخرا خمسة أيام، وان احتاج إلى تكملة تتمثل في وقف الحملات الأمنية أيضا وإطلاق أكثر من ٦٠٠ معتقل لديه.
ما حدث في الساحة الفلسطينية يستحق أن يحتذى في بعض الدول العربية الأخرى، وبوجه أخص في مصر والسعودية. وأرجو في هذا الصدد أن نلاحظ أمرين، الأول أن الانقضاض الإسرائيلى الراهن وإن أعلن عَّرابوه انه موجه ضد حماس، إلا أنه يستهدف فكرة المقاومة في أساسها. آية ذلك أن إسرائيل قبل أن تحاول قتل قادة حماس، حرصت على أن تشيع أكبر قدر من الدمار والترويع بين سكان القطاع. ناهيك عن أنها قبل الحملة العسكرية واصلت حصارها الإجرامي لغزة، لتجويع أهلها وتركيعهم، وإقناعهم بان في المقاومة مقتلهم وليس حلمهم أو عزتهم.
الأمر الثاني المهم أن مظاهرات الغضب التي خرجت في أنحاء العالم العربي والإسلامي تظل علامة صحة وعافية وإن تخللتها تجاوزات تفهم في سياق الانفعال والحماس الزائد. وحين أصاب الموقف المصري بعض رذاذ ذلك الانفعال، فانه ينبغي أن يستقبل من جانب القاهرة -شأنها في ذلك شان كل الكبار- بتفهم ورحابة صدر. علما بأنه يمكن تصويب التجاوزات بأسلوب مهذب ورصين يصوب ولا يصعد. ويحتوى ولا يشتبك. وللعلم فان الانتقادات التي وجهت إلى الموقف المصري يتردد أكثرها فى الصحف المصرية المستقلة والمعارضة، لكنها تقابل بصبر مقدَّر.
ومن الأمور التي تلفت النظر فى هذا السياق، أن نقد الموقف أو السياسة من جانب بعض المتظاهرين في الخارج، اعتبره البعض إساءة إلى مصر. وهو أمر يستحق إعادة النظر لكي يعطى حجمه الطبيعي. إذ لا ينبغي أن يختزل الوطن في قرار أو أشخاص بذواتهم، لأن مصر الباقية أكبر من كل ذلك. والذين يطوفون بأرجاء العالم العربى ويحتكون بالمشاعر العربية في كل مكان، يعون هذه الحقيقة جيدا. وكما أن هناك في مصر من ينتقد أوضاعا بذاتها في البلد، في حين لا يتردد في أن يفدى البلد بحياته، فان نفس الشئ حاصل في العالم العربي، حيث يقف محبو مصر والغيورون عليها في مقدمة ناقدي بعض أوضاعها، منطلقين في ذلك من أملهم في أن تستعيد عافيتها ودورها في تجسيد حلم الوطنيين العرب، الذين يستشعرون اليتم فى غيابها.
إن السياسة الأمريكية فى عهد الرئيس جورج بوش لقيت من النقد والتجريح ما لم يحدث في أى مرحلة أخرى، وبوش شخصيا تعرض للضرب بالحذاء في بغداد، ولم يقل احد إن شيئا من ذلك إهانة للولايات المتحدة، بل إن كثيرا من المثقفين الأمريكيين اعتبروا ممارسات بوش اكبر إساءة لأمريكا- وما حدث مع بوش يسرى بذات القدر مع نيكولا ساركوزى فى فرنسا وجوردن براون فى انجلترا وغيرهما من زعماء الدول الديمقراطية، التي تعتبر الاهانة الحقيقية أن يختزل الوطن في شخص أو سياسة بعينها.

(٢)
خذ أيضا ذلك الفصام المدهش الذي يعيش فى ظله العالم العربي الآن. فالجماهير العربية تقف كلها الآن في صف الغضب والنقمة على إسرائيل وما ترتكبه من جرائم يومية. بينما الأغلبية الساحقة في القمم العربية تعيش في واد آخر، يخيم عليه الهدوء والدعة، الأمر الذي يعطى انطباعا قويا بان المسافة شاسعة للغاية بين الجسم والرأس فى العالم العربي، وان التحام الاثنين بات ضرورة ملحة، حتى لا يبدو احدهما غريبا عن الآخر.
لقد سئلت أكثر من مرة في الفترة الأخيرة، لماذا لم يؤد الغضب العارم الذي يجتاح العالم العربي إلى تحريك السكون في بحر العرب الراكد. وكان ردى من شقين، اولهما إن غضب الشارع العربى والأصوات العالية التي تتردد فيه، اخترقت ذلك السكون، فأوصلت صوت الشارع إلى مسامع القادة العرب، كما انه كان ولا يزال لذلك الصوت صداه فى العالم الاسلامى، فضلا عن العالم الخارجي. والصور التى نشاهدها على شاشات التلفزيون صباح مساء - شكرا لقناة الجزيرة- دالة على أن صوت الغضب العربي لم يذهب سدى، وان هناك من يتسلم الرسالة فينتبه وينتفض متضامنا مع شعب غزة الصابر والصامد.
ولئن قيل إن الغضب لم يغير شيئا في المواقف العربية المعلنة - فان هذه الملحوظة تبدو صائبة تماما، ولكنها تكشف عن حقيقة أخرى يتعين الانتباه إليها، تشكل الشق الثاني فى اجابتى على السؤال سابق الذكر. هذه الحقيقة تتمثل في أن المجتمعات العربية ما زالت أضعف من أن تؤثر في القرارات السياسية التي تتعلق بمصيرها. إن شئت فقل إنها باتت عالية الصوت وقليلة الفاعلية. فهي تحدث ضجيجا ولا تغير واقعا. صحيح أن ذلك الضجيج يختزن فى أعماق الإدراك العربي، لكن ذلك المخزون قد يستغرق وقتا طويلا لكي يتحول من فكر إلى فعل. وهذه الثغرة لا سبيل إلى علاجها إلا من خلال الحل الديمقراطي الذى يفتح الأبواب لتقوية المجتمع بما يجعله شريكا في القرار وقوة ضغط حقيقية تعلق عليها آم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جريمة المحرقة لن تمر

كتبها حازم كمال ، في 13 يناير 2009 الساعة: 14:35 م

إحدى الخلاصات التي نخرج بها من متابعة المشهد في غزة أنه لا شيء تغير في إسرائيل، لكن العرب هم الذين تغيروا.

hwydy2

(1)
قتلت ما بين 80 إلى مائة فلسطيني، من النساء والأطفال. الأطفال كانوا يقتلون بتحطيم رؤوسهم بالعصي. لم يكن هناك منزل واحد بلا جثث. أجبر الرجال والنساء على البقاء في بيوتهم بلا طعام أو ماء. ثم جاء الجنود لكي يفجروا المنازل بالديناميت. أمر قائدنا أحد الجنود بإحضار امرأتين إلى المنزل الذي كان على وشك تفجيره .. جندي آخر افتخر بأنه اغتصب امرأة عربية قبل إطلاق النار عليها وقتلها. أمر الجنود امرأة عربية أخرى معها جنينها بتنظيف المكان لمدة يومين، وبعد ذلك أطلقوا النار عليها وعلى طفلها. القادة المتعلمون من ذوي الأخلاق الحسنة، الذين كانوا يعدون أفضل الرجال تحولوا إلى قتلة في معارك الطرد والإبادة التي انطلقت من الاقتناع بأنه كلما كان هناك عرب أقل، كان ذلك أفضل لإسرائيل.
كان علينا أن نهاجم اللاجئين الفلسطينيين، انقسمنا إلى ثلاث مجموعات، كل واحدة ضمت أربعة أشخاص. شاهدت مع زميل لي عربياً يقف عند منحدر التل. قال لي زميلي جبيلـي: هار، جهز سكينك. زحفنا نحو الرجل الذي كان يردد لحناً عربياً، فسارع جبيلى إلى الإمساك به، وأنا أغمدت السكين في عمق ظهره. رأيت الدماء تتدفق على قميصه القطني المخطط. ودون أن أضيع أية ثانية، تصرفت تصرفاً غريزياً وقمت بطعنه مرة أخرى بالسكين، تأوه الرجل وتمايل ثم سقط مضرجا في دمائه.
هذان النّصان لا يصفان شيئاً مما يحدث في غزة هذه الأيام، ولكن الأول منهما جزء من شهادة جندي شارك في احتلال قرية الدوليمه الفلسطينية عام 1948، نشرتها صحيفة دافار الإسرائيلية في 9/6/1979. أما الثاني فهو مقتبس من يوميات جندي اسمه مائير هارتزيون، تحدث فيها عن تجربته مع الجيش الإسرائيلي في بداية الخمسينيات، التي نشرت في تل أبيب عام 1969. وكانت صحفية ها آرتس قد سألته حينذاك عما إذا كان يشعر بوخز الضمير من جراء ما فعل، فنفى ذلك، وقال إن طعن العدو بالسكين شيء رائع يمنحك إحساسا بأنك رجل حقاً. ( القصتان وردتا في ثنايا كتاب صدر مؤخراً عن دار الشروق الدولية حول إرهاب إسرائيل المقدس).

(2)
هذا الذي حدث قبل ستين عاماً يتكرر الآن في غزة. لكن السلوك الإسرائيلي اختلف في الدرجة، في حين أن الموقف العربي اختلف في النوع. فإسرائيل ظلت على موقفها في الفتك بالفلسطينيين واستباحة دمائهم. في الأربعينيات أرادت تهجيرهم والآن تريد تركيعهم. ووقتذاك استخدمت السلاح والآن أضافت إليه الحصار. وما فعله النازيون معهم حين وضعوا اليهود في معسكرات الاعتقال ثم ساقتهم إلى غرف الغاز، فإن الإسرائيليين حولوا غزة بالحصار إلى معسكر للاعتقال، وأقامت لهم محرقة بأسلوب آخر، حيث عمدت إلى قصفهم ودك بيوتهم فوق رؤوسهم من الجو والبر والبحر. بل لم يتورعوا عن ضرب مقرات المنظمات الدولية (الصليب الأحمر ووكالة غوث اللاجئين) وقصف سيارات الإسعاف وتصفية المسعفين. الأمر الذي يعني أنهم ضاعفوا من وحشيتهم واستهتارهم وتنكيلهم بالفلسطينيين.
أما اختلاف الموقف العربي في النوع، فيظهر جليا حين نلاحظ أنه في الأربعينيات كان هناك توافق بين الحكومات والشعوب العربية على ضرورة مواجهة العدوان الصهيوني الذي أسفر عن وجهه في منتصف الثلاثينيات، الأمر الذي وفر مناخاً مواتياً لفتح الباب واسعاً لتطوع المجاهدين من أنحاء العالم العربي والإسلامي، ولإشراف الجامعة العربية على جمع المال والسلاح لمقاومة تقدم العصابات الصهيونية. وهو ما انتهى بإعلان الحكومات العربية في عام 1948 - من خلال اللجنة السياسية بالجامعة – زحف الجيوش المصرية والسعودية واللبنانية والعراقية والأردنية لمساندة شعب فلسطين لأن أمن فلسطين وديعة مقدسة في عنق الدول العربية، كما ذكر البيان الذي صدر بهذا الخصوص.
لست هنا بصدد تقييم النتائج التي يعرفها الجميع، لأن ما يعنيني في اللحظة الراهنة هو المدى الذي بلغه اختلاف الموقف العربي على الصعيد النوعي. فلا الحكومات العربية اتفقت مع بعضها البعض على مواجهة العدوان، بل عجزت حتى عن أن تعقد قمة لاتخاذ موقف موحد. ولا توافقت تلك الحكومات مع شعوبها، التي مازالت أغلبيتها الساحقة على الأقل ثابتة على موقفها الذي عبرت عنه في عام 1948.
الأدهى من ذلك والأمر، أن بعض الحكومات العربية بدت في التعامل مع العدوان أكثر توافقاً وتناغماً مع الدول الغربية، منها مع شقيقاتها العربيات. وكان ذلك أوضح ما يكون في أصداء قرار مجلس الأمن الأخير بخصوص وقف العدوان على غزة. ناهيك عن اللغط المثار حول الموقف من العدوان ذاته ومن حصار القطاع بوجه عام.
ومادمنا بصدد المقارنة، فإننا لا نستطيع أن نتجاهل في رصد الموقف الغربي، الذي أفزعته الممارسات النازية الألمانية بحق اليهود في أربعينيات القرن الماضي، هو ذاته الذي يقف الآن متفرجاً – بعضه يشجع ويبارك – المحرقة النازية الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.

(3)
رغم أن أي تقييم لنتائج المحرقة لا يزال مبكراً، إلا أن ثمة أمورا برزت في الأفق الآن، بحيث يمكن التعامل معها كمؤشرات مقطوع بها، أو مرجحة عند الحد الأدنى. من ذلك مثلاً أن ما جرى في غزة لن يمر بسلام، لا عربياً ولا فلسطينياً. وفي هذا الصدد ينبغي أن ننتبه باستمرار إلى أن الشارع العربي يعيش الحدث في غزة يوماً بيوم بل ساعة بساعة. وأذكر في هذا الصدد أنه إذا كانت إسرا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكتاب الاسود….1

كتبها حازم كمال ، في 4 يناير 2009 الساعة: 12:50 م

الكتاب الأسود لوكالة الاستخبارات الأمريكية … (1)
تأليف: غوردون توماسترجمة وإعداد: بشير البكر صدر حديثا في باريس عن دار “نوفو موند” كتاب حافل بالمعلومات حول جرائم وكالة المخابرات الأمريكية تحت عنوان “الكتاب الأسود للمخابرات الأمريكية” من تأليف الكاتب الفرنسي المتخصص في مجال الاستخبارات غوردون توماس. ومع ان الجرائم متنوعة فهو يجمعها في ثلاث: أولاها الاعتداء على حقوق الأشخاص سواء أكانوا أمريكيين أم أجانب (عبر وسائل متعددة وأسباب متعددة). والثانية تخص الدول والأمم الأجنبية، إذ خلال 60 سنة تدخلت الوكالة وغيرت المسار التاريخي في العديد من دول العالم. والمسألة الثالثة تتعلق بمبدأ المسؤولية التي تتعارض مع مبدأ الفعالية، وتتضمن هذه المسألة كل النتائح غير الإرادية، ولكن المُنْتَظَرة للحركات والعمليات السرية. هو شي منه كان يعتبر في مارسيليا بطلاً لدى العمال يورد الكاتب أنه في سنة ،1947 حذر السفير الأمريكي في فرنسا جيفيرسون كافري حكومته من أن النفوذ السوفييتي يمكن أن يتمدد بفضل الحزب الشيوعي الفرنسي وقلعته النقابية المنيعة CGT (الكونفيدرالية العامة للعمل) وعبر السفير الأمريكي عن حزنه لأنّ المسؤولين النقابيين الذين يتصدون لسيطرة الشيوعيين على نقابة CGT ليسوا قادرين لأسباب مالية على تنظيم مجموعات معارضة فعّالة. وهكذا ففي سنة ،1947 وحين دعا الشيوعيون الفرنسيون إلى إضرابات ضد مشروع مارشال الأمريكي، قامت وكالة الاستخبارات بهجومات مضادة سرية. وهكذا “قامت، عن طريق الفيدرالية النقابية الأمريكية، بضخّ أموال للاشتراكي ليون جوهو Léon Jouhaux الذي قام بانشقاق، مع القوة العمالية Force ouvrière عن نقابة CGT التي كان يهيمن عليها حينها الحزب الشيوعي الفرنسي”. ويعترف جورج ميني George Meany رئيس الفيدرالية النقابية الأمريكية في ما بعد كيف أنّه موّل انشقاق النقابة التي كانت خاضعة للتأثير الشيوعي: “دفعنا لهم أموالا، أتينا لهم بأموال من النقابات الأمريكية، ونظمنا مكاتبهم وبعثنا لهم بالمعدات”. يبدو الأمر غريباً من كون الأمريكيين يمولون الاشتراكيين، ولكن المؤلف يرى أنه من بين القوى السياسية الثلاث التي كانت قوية آنذاك: الشيوعيون والديغوليون والاشتراكيون، كان الاشتراكيون الأقرب إلى الأمريكيين. يعلّق المدير السابق لقسم الشؤون الدولية في وكالة الاستخبارات الأمريكية على سياسة محاربة اليسار من خلال اليسار بقوله: “ كان الأمر من عمل جاي لوفيستون مساعد دافيد دوبينسكي في النقابة الدولية لعمال النسيج، وباعتباره زعيم الحزب الشيوعي الأمريكي فإن لوفيستون كان يعرف بشكل كامل عمليات التغلغل والاندساس في الخارج. في سنة 1947 قامت الكونفيدرالية العامة للعمل، وهي شيوعية، بإعلان إضراب أوشك أن يشُلّ الاقتصاد الفرنسي. فكان ثمة تخوف من استيلاء الشيوعيين على السلطة. في هذا السياق التاريخي تدخل لوغيستون ومساعده إيرفين براون. وبفضل الأموال التي قدمتها نقابة دوبينسكي تم إنشاء نقابة القوة العمالية، وهي نقابة غير شيوعية. وحين نضبت الأموال، تم الالتجاء إلى وكالة الاستخبارات الأمريكية. هكذا بدأ التمويل السريّ للنقابات الحرة، والذي انتشر بعد فترة وجيزة في إيطاليا. من دون هذا التمويل كان تاريخ ما بعد الحرب سيتخذ مساراً آخر مختلفاً”. وقد سمحت الأموال التي كانت تدفعها وكالة الاستخبارات، والتي تبلغ مليون دولار سنويا، للحزب الاشتراكي بتشكيل قاعدة انتخابية في الوسط العمالي. يورد الكاتب أن التظاهرات العمالية لم تكن عنيفة في باريس قياسا بمدينة مارسيليا، وبالفعل كان حيويا بالنسبة للسياسية الخارجية الأمريكية أن تكون مقبولة في هذه المدينة، رأس الجسر لإمدادات مشروع مارشال نحو أوروبا. وحين قام الناطقون الرسميون باسم الحزب الشيوعي الفرنسي بتحميل الاخوة غيريني Guérini مسؤولية العنف الذي تعرض له المستشارون البلديون، وكذا مقتل عامل من عمال تصنيع المعادن، لم يجد غاستون ديفير، وهو زعيم اشتراكي من مارسيليا، ما يقوله سوى أن “العلمين الأمريكي والبريطاني اللذين كانا يخفقان فوق بلدية مارسيليا تم اقتلاعهما من قبل العصابات الشيوعية، نحن الآن نعرف ما الذي يستطيع الشيوعيون أن يفعلوه”، وبعد أيام قليلة “قام النائب الشيوعي الفرنسي جون كريستوفول باتهام عصابة غيريني بكونها تدين بالولاء للحزبين الديغولي والاشتراكي في مارسيليا. وعلى الرغم من تكذيب ديفير للأمر، فقد قام نائب شيوعي آخر بتذكيره بأن قريباً من عائلة غيريني يشتغل مدير تحرير الصحيفة الاشتراكية “لوبروفونسال”. تمخض التعاون ما بين الاشتراكيين ووكالة الاستخبارات الأمريكية عن قيام هذه الأخيرة بإرسال عملائها ومتخصصيها في الحرب النفسية، الذين كانوا يتعاملون بطريقة مباشرة مع زعماء المافيا الكورسيكيين عن طريق الإخوان غيريني. وقد قدم العملاء الأمريكيون السلاح والأموال إلى العصابات الكورسيكية كي تستطيع تكسير الإضراب الذي كانت تقوم به نقابة العمال الشيوعية، وكذلك تهديد الزعماء النقابيين. ووصل الأمر إلى تصفية العديد من العمال. وهنا لعبت الحرب النفسية دورها الكاسح في زعزعة المطالب العمالية: “فقد كان متخصصو الحرب النفسية الأمريكيون يوزعون منشورات وملصقات وبرامج بروباغاندا في الإذاعات موجهة إلى العمال. ووصل الأمر بالحكومة الأمريكية إلى التهديد باستعادة حمولة 65000 كيس من الطحين مرسلة إلى مارسيليا إذا لم يوقف عمال الموانئ إضرابهم على الفور. وقد تسبب الفقر والعنف في إرغام عمال مارسيليا على وقف إضرابهم وهو ما فعله رفاقهم في مدن فرنسية أخرى”. وقد كانت النهاية “السعيدة” لإيقاف الإضراب تتمثل في أنه “في عشية أعياد الميلاد من سنة ،1947 وصلت 78 عربة قطار إلى محطة مارسيليا محملة بالطحين والحليب والسكر والفواكه. وكان وصولها وسط تصفيقات من قبل تلاميذ فرنسيين يحملون أعلاما أمريكية”.خرج الإخوة غيريني أقوياء من هذا الموقف، أي تكسير الإضراب، وأصبحوا زعماء المافيا الكورسيكية. ولكن قوتهم ستزداد بأسا سنة 1950 مع إضراب عمّال الموانئ في مارسيليا، حيث أرسوا سيطرتهم على الموانئ. وقد “خلق تأثيرهم السياسي وبسط سيطرتهم على الميناء شروطا مثالية لتطوير مختبرات الهيروين في الوقت الذي كان فيه عرّاب المافيا الإيطالي الأمريكي لوكي لوشيانتو يبحث عن مورّدين جدد”. مارسيليا كانت منذ قرن “بوابة الشرق” وعبرها كان يعبر السلاح الموجه إلى الهند الصينية، أما “هو شي منه”، الذي شارك في تأسيس الحزب الشيوعي الفرنسي فقد كان يعتبر في مارسيليا بطلا لدى العمال. وفي يناير/ كانون الثاني من سنة 1950 قرر العمال مقاطعة السفن التي تنقل المعدات إلى أرض المعارك. وفي الثالث من شهر فبراير/ شباط من سنة 1950 نشرت النقابة العمالية المقربة من الشيوعيين بيانا يطالب بعودة الجنود من الهند الصينية لوضع حد لحرب فيتنام. وقامت بإضراب كبير قاطعت فيه كل ما له علاقة بالحرب. هنا تتدخل وكالة الاستخبارات الأمريكية لتقويض هذا الإضراب، بفضل مليونين من الدولارات قدمتهما وكالة الاستخبارات الأمريكية، قام إيروين براون، مسوؤل الفيدرالية النقابية الأمريكية، بإحضار عمال “صُفْر” (آسيويين) من إيطاليا قاموا بإفراغ الأسلحة القادمة من الولايات المتحدة ونجحوا في تكسير الإضراب، بينما كان النقابيون الفرنسيون مهددين جسديا بالتصفية.يرى الكاتب أن الاستخبارات الأمريكية من خلال منحها الأموال للمنظمات الكورسيكية سهّلت عمليات التهريب، وأصبحت المنطقة مختبر أمريكا للهيروين. أولى المختبرات افتتحت سنة ،1951 بُعيد شهور فقط من سيطرة المافيا على الميناء. أما الاشتراكي الفرنسي غاستون ديفير ومن خلاله الحزب الاشتراكي فقد خرجا منتصِرَيْن من إضرابات 1947 و،1950 وقد “ظلّ ديفير من سنة 1953 إلى سنة ،1986 تاريخ وفاته، عمدة مدينة مارسيليا. إذن فقد ساهمت الاستخبارات الأمريكية في نشر الهيروين والمخدرات في مارسيليا وفرنسا ومن خلالهما في العالم”. وبحسب تحقيق أجراه المكتب الفيدرالي الأمريكي لمحاربة تجارة المخدرات فإن كورسيكيي مارسيليا أصبحوا أكبر المموّنين للولايات المتحدة الأمريكية. لقد قاموا خلال خمس عشرة سنة بربط حقول الأفيون في تركيا بسوق نيويورك للهيروين. (…) في سنة ،1965 كانت عصابة مارسيليا تُديرُ خمساً وعشرين مختبرا تنتج شهريا ما بين 50 و150 كيلوجراماً. و”بارتيليمي غيريني، أكبر تجار الهيروين في مارسيليا، لم يتعرض أبدا للإزعاج، وعلى الرغم من أهميته في وسط المافيا في مارسيليا فقد كان محميا من طرف علاقاته السياسية. احتكر الإخوة غيريني تجارة الهيروين في مارسيليا خلال أكثر من عشرين سنة، فارضين منعاً كلياً على المتاجرة به في فرنسا. لكن في أواسط الستينات عرفت عائلة غيريني أفولها إثر أخذ بالثأر، وبسرعة توقف الحصار الذي كانوا قد فرضوه على المتاجرة المحلية بالهيروين، فاستطاع الفرنسيون أن يتذوقوا هيروين مارسيليا الشهير”. الوكالة تحمي مجرمي الحرب النازيينفي 15 من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني من سنة 1949 أصدرت فرنسا طلبا لإيقاف كلاوس باربي Klaus Barbie، المتهم من قبل المحكمة العسكرية في مدينة ليون الفرنسية ب”ارتكاب جرائم حرب”. ولكن هذا الشخص ثبت أنه يشتغل مع فرع مستقل عن المخابرات الأمريكية على الرغم من ماضيه، وهو مكلف بالصراع السري ضد الشيوعيين تحت أوامر فرانك فيسنير، وهو فرع سيتم إدماجه سنة 1952 في إدارة عمليات وكالة الاستخبارات الأمريكية. يقول الكاتب إنه من الصعب تصديق قيام الأمريكيين عشية الانتصار على النازية، أي سنة ،1945 بتجنيد قدامى المجرمين النازيين. لكن المعادلة مع كل هذا بسيطة جدا وهي أن الأمريكيين انتصروا على النازيين بدعم من السوفييت، ويمكن لهم الآن هزيمة السوفييت بمساعدة من قبل قدامى الالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على المكشوف

كتبها حازم كمال ، في 3 يناير 2009 الساعة: 22:28 م

إحدى الملاحظات المهمة التي يستخلصها المرء من ملابسات المذبحة الجارية في غزة ان اللعب في الساحة السياسية العربية اصبح يتم على المكشوف، فالاسرائيليون اصبحوا يعلنون أن ثمة تأييداً وتشجيعاً من بعض الانظمة العربية للعملية التي قامت بها ولا يترددون في إجراء اتصالات والقيام بزيارات في العلن مع بعض حلفائهم العرب قبل أيام أو ساعات من عمليتهم العسكرية، في ايحاء للجميع يثبت التنسيق والتطابق في المواقف ووجهات النظر. وبعض رجال السياسة العرب اصبحوا لا يخفون مشاعرهم، حتى سمعنا أحدهم يقول بكل جرأة ما يفيد بأن فلسطينيي غزة يستحقون المذبحة التي تعرضوا لها، لأن قياداتهم حُذروا وأنذروا ولم يتجاوبوا مع النصائح التي أسديت لهم. والسيدة ليفني وزيرة خارجية اسرائيل لم تتردد في أن تعلن على الملأ أن الدولة العبرية
وبعض الدول العربية يقفون في مربع واحد في مواجهة حماس وحزب الله وإيران.موالاة العدو أصبح يتم الجهر بها في وسائل الإعلام، حتى بتنا نفاجأ بكتابات تنضح بتلك الموالاة في بعض الصحف المحترمة التي اعتدنا منها الرصانة والتعبير المحافظ والمسؤول، بل ترانا في بعض الصحف المحسوبة على الحزب الحاكم ان اسرائيل بعد اتفاقيات السلام لم تعد عدوا للأمة العربية وأن إيران هي العدو الآن. وبمناسبة الأطراف «المحافظة» فإن بعض الدول العربية التي اعتادت ان تتعامل بحساسية وحذر مع اسرائيل، وما برحت تردد على ألسنة مسؤوليها انها ستكون آخر المطبعين فوجئنا بها وقد تخلت عن ذلك الحذر ولم تعد تكتفي بالاتصالات السرية مع العدو وإنما دخلت في اللعب على المكشوف من بابه الواسع، إذ مرة واحدة وجدنا قيادتها وقد ظهرت مع رئيس اسرائيل في لقاء رتب تحت غطاء مؤتمر دولي «للحوار» أقيم في نيويورك وكان ذلك بداية للقاءات أخري تلاحقت في عدد من العواصم الأوروبية.لم يقف الأمر عند ذلك الحد وإنما أصبحت مقاومة الاحتلال جريمة وتهمة، تُسب من خلال المنابر الإعلامية الرسمية ليل نهار، وأصبح المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكاشفة

كتبها حازم كمال ، في 28 مارس 2008 الساعة: 02:01 ص

35imag

 

أزمة الخبز في مصر خبر سيئ لا ريب‏,‏ لكن الأسوأ منه هو ما كشفت عنه‏,‏ الأمر الذي يعني أننا بصدد مفاجأتين وليس مفاجأة واحدة‏,‏ إحداهما من العيار الثقيل والثانية من العيار الأثقل‏.‏
(1)‏
مشكلة الخبز مصطنعة وليست حقيقية‏,‏ هكذا فهمت مما سمعت وقرأت‏,‏ فالقمح متوافر واستيراده منتظم برغم ارتفاع سعره وشحه في السوق العالمية‏,‏ إذ وصل سعر الطن الي‏540‏ دولارا في حين أنه كان‏240‏ دولارا في عام‏2006,‏ والأزمة حدثت بسبب التلاعب في توزيعه سواء عن طريق استخدامه كبديل أرخص لعلف الماشية‏,‏ أو تهريبه وبيعه في السوق السوداء لصالح شركات ومحال القطاع الخاص التي تنتج الخبز الفاخر والحلوي‏.‏
بسبب ذلك التلاعب شح الخبز في الأسواق‏,‏ وتزاحم الناس علي طوابير شرائه‏,‏ التزاحم أدي الي التدافع‏,‏ الذي أوقع بعضا من الاشتباكات‏,‏ وهذه أدت الي وفاة البعض وإصابة آخرين‏,‏ حتي أصبحت الصحف تتحدث عن حرب الخبز وشهداء الخبز‏..‏الخ‏,‏ النتائج التي ترتبت بعد ذلك نشرتها الصحف‏,‏ فقد اجتمع الرئيس مبارك مع رئيس مجلس الوزراء والوزراء المعنيين بالأمر‏,‏ وتقرر في الاجتماع أن يتدخل جهاز الخدمة المدنية ووزارة الداخلية لحل الإشكال‏,‏ بحيث يشارك الاول في توفير الخبز وتشارك الثانية في توزيعه‏,‏ كما تقرر أن يقدم إلي رئيس الدولة تقرير اسبوعي عن الجهود المبذولة في هذا الصدد‏.‏

دخول جهاز الخدمة المدنية والشرطة علي خط حل الأزمة‏,‏ وتولي رئيس الجمهورية المتابعة الاسبوعية لجهود الحل‏,‏ دلالة غاية في الأهمية‏,‏ ذلك أنها تعني أن الجهاز الإداري القائم علي الأمر فشل في إدارة الأزمة‏,‏ وهو ما اقتضي اللجوء الي حلول استثنائية للتعامل معها‏,‏ إن شئت فقل إن الفساد في هذه الدائرة استقوي واستشري بحيث أصبح قادرا علي هزيمة أجهزة الحكم المحلي ومؤسسات الرقابة الشعبية‏,‏ والأجهزة الأمنية علي مستوي القاعدة‏,‏ وسواء تم ذلك بسبب ضعف هذه الجهات وعجزها‏,‏ أو بسبب اختراقها والتواطؤ مع بعض عناصرها‏,‏ فالنتيجة واحدة‏,‏ وهي أن الفساد ظل الطرف الأقوي بحيث اقتضت هزيمته تنحية تلك الجهات التي رسبت في الاختبار جانبا‏,‏ واستدعاء الخدمة المدنية والشرطة لإعادة السيطرة علي الموقف‏.‏
(2)‏
بعدما تقرر الاستعانة بالخدمة المدنية والشرطة لحل الأزمة‏,‏ قام مساعد وزير الداخلية لأمن القاهرة‏,‏ اللواء إسماعيل الشاعر‏,‏ بجولة في بعض ضواحي العاصمة لتفقد أوضاع توزيع الخبز الذي تم بواسطة عربات الأمن المركزي‏,‏ وما كاد الرجل يدخل منطقتي مدينة السلام والبساتين في جنوب القاهرة‏,‏ حتي تحلق الناس حوله‏,‏ واشتكوا له من استغلال سائقي حافلات الركاب الصغيرة‏(‏ الميكروباص والسرفيس‏)‏ الذين يرغمونهم علي دفع أجرة أكثر من القيمة المقررة‏,‏ وطبقا لما نشر صباح الأربعاء‏3/19‏ فإن اللواء الشاعر أمر ضباط المباحث بمراقبة هذه العملية‏,‏ عن طريق التنكر في ثياب مدنية وركوب الحافلات لتحرير مخالفات للسائقين المخالفين الذين يتقاضون أجورا أعلي من التسعيرة المقررة‏,‏ وحين ذهب مساعد الوزير الي حلوان‏,‏ اشتكي له المواطنون من تراكم القمامة وسط مساكنهم وأمام مجمع المدارس‏,‏ فقرر ازالتها بالتنسيق مع محافظة القاهرة‏,‏ وعين حراسة أمنية علي المكان لمنع إلقاء القمامة في المكان‏.‏

ما أثار انتباهي في القصة المنشورة أن مسئول أمن القاهرة خرج في مهمة تتعلق بمشكلة الخبز‏,‏ فإذا بالناس يواجهونه بمشكلة إضافية تتعلق باستغلالهم من قبل سائقي الميكروباص‏,‏ وبعد ذلك وجد نفسه مطالبا بحل مشكلة تراكم القمامة‏,‏ ولست أشك في أن الرجل لو واصل جولته لوجد قائمة طويلة من الشكاوي‏,‏ سواء من غلاء الأسعار أو تدهور الخدمات التعليمية والصحية أو نقص المياه وتلوثها أو عصابات البلطجية والعاطلين الذين يفرضون الإتاوات علي الناس‏..‏الخ‏,‏ وهو ما يعني أمرين مهمين أولهما أن الناس أصبحوا يضجون بالشكوي‏,‏ سواء من الغلاء أو الفوضي أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ازمة الخبز

كتبها حازم كمال ، في 28 مارس 2008 الساعة: 01:51 ص

 

265ima

 
في الوقت الراهن بوجه أخص‏,‏ وأكثر من أي وقت مضي‏,‏ يجب أن تستنفر كل الطاقات الفاعلة في مصر وتستدعي للإجابة عن السؤال‏:‏ ما العمل؟
‏(1)‏
 لا أريد أن أصدق أن الناس يصطفون الآن في طوابير يتسابقون عليها منذ الفجر‏,‏ لكي يشتروا حقهم في خبز اليوم‏,‏ قبل ثلاثين عاما كنا نستحي حين نذكر لزوارنا أننا نقف في الطوابير لكي نحصل علي الدجاج‏,‏ وكانوا يتعاطفون معنا ويرثون لحالنا‏,‏ ولا أعرف ماذا يمكن أن يقول هؤلاء حين يرون الناس تتزاحم علي طوابير الخبز‏,‏ وحين يعرفون أن عشرة مصريين سقطوا في ساحة العراك من أجل ذلك‏,‏ والرقم ذكرته الأهرام في يوم الأربعاء13-3,‏ في حين قال تقرير قناة الجزيرة في اليوم السابق انهم‏15,‏ الدكتور أحمد الجويلي أمين مجلس الوحدة الاقتصادية وزير التموين الأسبق قال لي إنهم لو كانوا واحدا فقط فهي كارثة‏.‏

لا أريد أن أصدق أن في مصر أناسا لجأوا الي الانتحار لأنهم وجدوا أطفالهم يتضورون جوعا وعجزوا عن إطعامهم‏,‏ أو لأنهم فقدوا الأمل في العثور علي العمل‏,‏ واستبد بهم اليأس وعضهم الجوع‏,‏ فلجأوا الي الانتحار بدورهم كحل أخير‏.‏

لا أريد أن أصدق ما رأته عيناي ذات صباح‏,‏ حين وقعت علي خبر يقول إن امرأة مسنة وقفت أمام جمع من أعضاء مجلس الشعب‏,‏ وقالت لهم إنها وأسرتها لم يذوقوا طعم اللحم منذ ثلاثة أشهر‏,‏ وهو كلام أمن عليه باحثون‏,‏ قالوا إن هذه ليست حالة خاصة‏,‏ وإنما هي ظاهرة عامة في المجتمع المصري الآن‏.‏

بأذني سمعت المهندس نيازي سلام رئيس بنك الطعام‏,‏ وهو يقول إنه كلف فريق عمل برصد مظاهر الفقر في الأحياء العشوائية المحيطة بالقاهرة ـ عاصمة أم الدنيا ـ وأعدوا شريطا وثائقيا‏,‏ لم يصدق أحد ممن شاهدوه أنه يسجل واقعا حاصلا في مصر‏,‏ ومنهم من انفجر باكيا من هول ما رأي‏,‏ حتي طلبوا إيقاف عرض الشريط‏,‏ سمعته يقول أيضا إن في بعض قري الصعيد أناسا استبد بهم الجوع حتي أصبحوا يأكلون الفئران البرية‏.‏

مثل هذه الشواهد لا حصر لها‏,‏ وكلها تقول بصوت مدو يخرق الآذان‏,‏ إن غول الغلاء قد توحش وأصبح ينهش أجساد الفقراء النحيلة‏,‏ علي نحو بات يضغط عليهم بشدة بصورة أذلتهم وكادت تقصم ظهورهم‏,‏ وهؤلاء الفقراء أصبحوا يشكلون الكتلة الكبري والأغلبية الساحقة في المجتمع‏,‏ الذي بات مقسما بين أثرياء ـ بعضهم لا حدود لثرائهم ـ وفقراء لا نهاية لأحزانهم وفقرهم‏,‏ وهي صورة لا تدع مجالا للشك أن مصر تمر الآن بلحظة حرجة للغاية‏,‏ لا تصلح معها المسكنات والمهدئات‏,‏ وتتحول معها التصريحات المتفائلة الي مصدر للاستفزاز والسخط‏,‏ ودليل يعزز من أزمة الثقة ويعمق في الشرخ الموجود في المجتمع‏.‏

(2)‏

 أرجو ألا يكون الرد علي كل ذلك أرقاما ونسبا مئوية تتحدث عن معدلات النمو الجيدة ومتوسطات الدخول المحترمة‏,‏ ومئات الألوف من فرص العمل التي توافرت‏,‏ وملايين الدولارات التي دخلت سوق الاستثمار‏,‏ لعدة أسباب أحدها أننا لا نستطيع أن ندعي أن معدل النمو مرتفع وفرص العمل تنهال علينا كالمطر والسياسة الاقتصادية حققت أهدافها‏,‏ لكن أحوال الناس متدهورة ويرثي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المرأة مأذون شرعي..كلاكيت ثاني مرة

كتبها حازم كمال ، في 18 فبراير 2008 الساعة: 01:08 ص

قالت أمل سليمان أول سيدة تتقدم لوظيفة مأذون في مصر إن "الحيض" ليس عائقا عن قيامها بعقد القران، وفي حالة حصولها على الوظيفة بحكم قضائي، فإنها يمكن أن تعقد الزواج داخل المنزل بديلا عن المسجد إذا تصادف ذلك مع أيام "دورتها الشهرية".
وقررت محكمة الأسرة بمركز الزقازيق (55 كم شمال شرق العاصمة المصرية) في جلستها أمس الثلاثاء 112-2- 2008 برئاسة المستشار خالد الشلقامي حجز قضية أمل التي ترغب في العمل كمأذونة للحكم في 25 فبراير/ شباط القادم.
وعرفت هذه القضية إعلاميا بقضية " المأذونة" والتي يؤكد المراقبون أن الحكم فيها سيكون مرحل انتقالية، فإذا تم الحكم بأحقيتها في العمل كمأذون شرعي ستكون نقلة للأمام تشبه مرحلة عمل المرأة في المحاماة أول مرة وعملها في القضاة.
وفي تصريحات خاصة أكدت أمل سليمان على إصرارها على الفوز بالعمل كمأذون شرعي مهما حدث، وإذا رفضت محكمة الأسرة اعتمادها ستلجأ إلي المحكمة الدستورية العليا "لأنها لا تخالف شرع الله، بل تريد أن تعمل في وظيفة محترمة لا ينتج عنها أي ضرر أو أي خطأ أو أي اختلاط مع رجال أغراب خاصة أثناء العمل".
وأضافت أن عقد القران سيكون في حضور رجال ونساء كثيرين، وبالتالي لا يعتبر اختلاطا وهو ما دعمته فتوى مفتي الديار المصرية د.علي جمعة بعدم وجود مانع شرعي لتولي المرأة مهنة المأذون.
وقالت أمل سليمان البالغة من العمر 33 عام وتنتمي لمدينة القنايات التابعة لمحافظة الشرقية –شمال شرق القاهرة– لـ"العربية.نت" أنها حاصلة علي ليسانس الحقوق من جامعة الزقازيق، وأنهت مؤخرا الماجستير ومن وقتها وهي تبحث عن عمل مناسب لها ولحياتها الزوجية، خاصة وأنها لا تريد الدخول في مجال حيل المحامين ودهاليز المحاكم التي تراها لا تتفق مع شخصيتها وطبيعتها.
فترة الحيض ليست عائقا
وعن العوائق التي تواجهها تقول "العائق الوحيد في هذه المهنة هي فترة الحيض، ولكني شخصيا لا أراه عائقا حيث يمكن عقد القران في المنزل مثلا وليس بالضرورة في المسجد".
وأضافت "إن عقد القران في المسجد هو أمر مستحب حيث يتبارك به الناس، لكنه ليس بالضروري، فيمكن أن يتم في المنزل أو في مكتبي، أي إن الأمور ستسير في الاتجاه الصحيح ولا يوجد ما يخالف الشرع وشيئا فشيء سيتعود الناس على هذا الأمر، ويعتادون وجود سيدة في منصب المأذون مثلما اعتادوها أستاذ جامعة ومستشارا في محكمة ووكيل نيابة وضابط شرطة.
وأضافت "فكرت أكثر من مرة في العمل المناسب حتى خلا منصب المأذون الشرعي بوفاة عم زوجها، هنا فاتحت زوجها في الأمر، وتناقشا طويلا واتفقت علي تقديم أوراقها، وبالفعل ذهبت لتقديم أوراقها ضمن عشرة مرشحين، إلا أنها فوجئت بالموظف يصاب بالذهول من طلبها، وعندما تأكد من رغبتها ومن كونها لا تمزح رفض استلام الأوراق، فذهبت إلي رئيس المحكمة الذي قابلها وتفهم موقفها، لكن لم يحدث أي شيء، فكان الحل هو رفع دعوى قضائية لقبول الأوراق".
واستطردت: لو حكمت المحكمة برفضها فسيكون لها اتجاه آخر بالذهاب إلي المحكمة الدستورية للتأكيد على أحقيتها في العمل كمأذون ليصبح الأمر متاحا لكل امرأة تفكر في الأمر.
لا أسعى للشهرة
وحول الاتهام الموجه إليها بأنها تسعى إلي الشهرة من خلال عملها كأول سيدة تعمل في مهنة المأذون قالت أمل " لا أحب الشهرة ولا أسعى إليها، والإعلام هو الذي يسعى ورائي. والصحافة وال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملف عمرو خالد (1)

كتبها حازم كمال ، في 18 يناير 2008 الساعة: 14:48 م

لاقت الزيارة التاريخية للداعية عمرو خالد إلى الكاتدرائية قبولاً شديداً في الأوساط القبطية، كما أبدت قيادات الكنيسة ترحيباً شديداً بمبادرته لإقامة حوار إسلامي- مسيحي، مؤكدة أن زيارته للكاتدرائية تعكس صورة رائعة للداعية المستنير بعيداً عما وصفته بالفتاوى الظلامية التي تكفر الأقباط وتحرم التسليم عليهم أو أكل أكلهم، مما يسهم في إشعال المناخ الطائفي في مصر..

زيارة كريمة

الأنبا مرقص، أسقف شبرا الخيمة ورئيس لجنة الإعلام بالكاتدرائية المرقسية، يقول: "أتمنى أن يكون كل الدعاة المسلمين مثل عمرو خالد، فهو خير مثال للداعية المسلم الذي يعرف كيف يعامل غير المسلمين، وهو ما جعله يكتسب شعبيته الجارفة في غمضة عين نظراً لأسلوبه المميز، وهو بلا شك بادرة طيبة ويمكن أن يقتدي به المئات من الدعاة".

يضيف: "زيارته الكريمة للكاتدرائية بمثابة إعلان حب من جانب المسلمين لشركائهم الأقباط في الوطن الواحد، وأتمنى ألا تقتصر هذه الزيارات على المناسبات، لأن الزيارات الرسمية لاتسمن ولا تغني من جوع".

أما عبد المسيح بسيط، كاهن كنسية العذراء بمسطرد، فقد أبدى سعادته بهذه الزيارة مؤكداً أنها شيء طيب جداً، علاوة على أن تلك الزيارة جاءت من شخص يعد من أفضل الدعاة المسلمين، ويكفي أن مجلة التايمز اختارته من بين أفضل 100 شخصية مؤثّرة في العالم وأسلوبه.

موضحا أن زيارة عمرو للكاتدرائية تعد خطوة جريئة لابد أن يكون قد حسب حسابها جيداً، لأنه يعلم أن هذا الأمر سيشغل بعض الشيوخ غير المستنريين -على حد قوله- موضحا أن أسلوب عمرو أقرب لأالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي