Yahoo!

لمن الملك اليوم

كتبها حازم كمال ، في 18 أبريل 2011 الساعة: 22:50 م

لمن الملك اليومd984d988d8acd988-d8a7d984d8abd988d8b1d8a9

اللهم لا شماتة.. لعل هذه المقولة هي أول ما يتبادر إلى الذهن في هذه الليلة المباركة التي لم يحل صباحها إلا وكان الرئيس السابق حسني مبارك قد صدر بحقه قرار بالحبس على ذمة التحقيقات.
حيث أصدر النائب العام المستشار عبد المجيد محمود صباح الأربعاء قرارا باحتجاز الرئيس السابق محمد حسنى مبارك 15 يوما على ذمة التحقيق في التهم المنسوبة إليه.
وكانت تحقيقات قد بدأت أمس مع مبارك في مستشفى شرم الشيخ الدولي الذي وصله بعد إصابته بأزمة قلبية إثر تحقيقات متواصلة معه فى مدينة الطور، ثم أكد الأطباء أن حالته مستقرة وتسمح بالتحقيق معه.
وتشير المعلومات إلى أن الرئيس مبارك سيقضي باقي فترة حبسه 15 يوما بداخل المستشفى وسيتم إدارة التحقيقات معه هناك.
ويأتي ذلك التطور بعد أن أمرت النيابة العامة المصرية في ساعة مبكرة من صباح اليوم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها حازم كمال ، في 28 مارس 2011 الساعة: 05:44 ص

Hazem El Mongi | Create your badgeالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سلسلة التعرف على الاسلام

كتبها حازم كمال ، في 5 مارس 2011 الساعة: 11:34 ص

د / يوسف القرضاويd8a7d984d8b4d8b1d98ad8b9d8a9-d8b5d8a7d984d8add8a9-d984d983d984-d8b2d985d8a7d986-d988d985d983d8a7d986بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله….اما بعد :
الاسلام دين ودولة فهو نظام شامل للحياة بجميع اوجهها السياسية والاجتماعية والثقافية والعبادية والاقتصادية والجهادية الى آخره …وهذا قول يعرفه المسلم الحقيقي الذي ليس لديه اشكالية التفريق بين الدين والسياسة والتي وقع فيها الكثير من العلمانيين والليبراليين واليساريين اصحاب مقولة لا دين في السياسة ولا سياسة في الدين ….ومن الطبيعي ان يحدث هذا الفكر تشويها في عقلية عامة المسلمين وخاصة ان اجهزة الاعلام المرئية منها والمقروئة والمسموعة تردد مقولة العلمانيين لا دين في السياسة ولا سياسة في الدين من خلال ابواقها التي انتشرت في هذه الاجهزة وللاسف الشديد حجبت الفكر الآخر وهو الصحيح ان شاء الله ولم تمكن له من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها حازم كمال ، في 6 يناير 2011 الساعة: 23:11 م

بر الوالدين

كلمات مؤثرة للشيخ محمد العوضي عن الوالدين وكيف نفهم بر الوالدين

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جواز التهنئة برأس السنة الميلادية

كتبها حازم كمال ، في 4 يناير 2011 الساعة: 04:35 ص

التهنئة براس السنة الميلادية

افتى الدكتور محمد سليم العوا بجواز التهنئة برأس السنة الميلادية وغير الميلادية

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها حازم كمال ، في 4 يناير 2011 الساعة: 01:40 ص

بقلم: البدوي عبد العظيم البدوي

إن دعاوى الإصلاح أيًّا كان المخاطب بها، سواء كان فردًا أو هيئةً أو حكومةً تستلزم تعددًا وتنوعًا في أساليب الحوار وطرق الإصلاح ذاتها، فالمصلح أو داعية الإصلاح تؤرقه فكرته ولا يجد لنفسه راحةً، بعد أن اقتاتت تلك الفكرة من روحه إلا إن استطاع أن يعبر عن فكرته ويخرجها واضحةً صافيةً، ويوصلها مكتملة الأركان إلى مَن يخاطبه بها ويظل من ورائها عاملاً مجاهدًا في محاولات دءوبة مستمرة حتى يتبناها مَن يدعوه إليها.

 

 

 الصورة غير متاة

 البدوي عبد العظيم البدوي

 

 

ومن أمثلة المصلحين الذين خلَّد القرآن ذكرهم سيدنا يوسف عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام، الذي حين أتاه رفيق سجنه طالبًا تفسيرًا لرؤيا الملك: ﴿يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَّعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ (46)﴾ (يوسف).

 

فلم يكتفِ هذا النبي المصلح بتفسير رؤيا الملك بل قرنها- بما لا يمكن فصله- وفي ذات الآية بتقديم النصح واضعًا الخطة للطريقة التي تستطيع بها البلاد أن تخرج من هذه الأزمة التي يمكنها أن تأكل الأخضر واليابس فقال: ﴿تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تَأْكُلُونَ (47) ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تُحْصِنُونَ (48) ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ (49)﴾ (يوسف).

 

ومن المعاني التي يجب أن يتمسك بها المصلح بقاء صفحته ن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عبد الناصر في فكر الغزالي

كتبها حازم كمال ، في 31 أغسطس 2010 الساعة: 01:13 ص

 

بعض ما كتبه الغزالي عن العهر الناصري
كيف انتصر اليهود سنة 967ا ؟ وكيف استطاعوا خلال ساعات أن يوجهوا إلينا ضربة قاضية؟. إن قيادتنا كانت فى غيبوبة! ما أعدت للحرب عده، وما وضعت لها خطة ففوجئنا بأن الجيش الذى هزم أوروبا فى "حطين" وهزم آسيا فى "عين جالوت" وشتت شمل الصليبيين والتتار فى معركتين هائلتين فوجئنا بأن هذا الجيش يحاط به وينال منه وهو فى الحقيقة مظلوم. ما أشبه جمال عبد الناصر بصدام حسين هذا ذهب بجيشه لاحتلال الكويت وهذا ذهب لاحتلال اليمن ما لكما ولليمن والكويت، ولماذا تركتما فلسطين نهبا لليهود؟ ولما دارت الحرب لم نر للرجلين خططا مدروسة، فلم يكن بد من الهزائم الموجعة. ص _111
(الجزء الخامس – الحق المر)
 

 

أليس من العجائب أن جيشا لبنانيا لا يزال يقاتل العرب مع إسرائيل؟ وقد استطاع بعض الرؤساء العرب أن يؤلف جيشا لا بأس به، مزودا بأسلحة حسنة وزعم أنه سيدخل به تل أبيب، فلما وقعت الواقعة دخل به الكويت وضل الطريق إلى تل أبيب! وبين العرب اليوم سباق إلى مصالحة إسرائيل والرضا بالهزيمة المذلة وأول من سن هذه السنة الرئيس أنور السادات لأنه ورث عن جمال عبدالناصر عروبة مقطوعة عن الإسلام مربوطة بقومية مجردة وجاهلية عمياء حرمته كل توفيق وأذاقته الموت قبل أن يحين أجله! إننى أرمق أوضاع العرب السياسية فأشعر بغصة، وسيبقى العرب ينحدرون ماداموا يرفضون الإسلام تربية وثقافة وشريعة وفلسفة وشارة حياة ودعامة مجتمع، وسيبقى الصلف اليهودى يتورم وتنفخ فيه الدول الكبرى ما بقى العرب زاهدين فى الاسلام.. وسيبقى قادتنا أصحاب عضلات من حزق إلى أن يرجع الإيمان التائه إلى القلوب الفارغة وتعود الأخلاق إلى المسالك المعوجة. ص _183
( المصدر السابق )
إن النظام الناصري كان أقسى على المسلمين من قسوة اليهود على عرب فلسطين. والقتلى والجرحى من الإخوان المسلمين على امتداد ربع قرن شيء يثير الغصص وفي الوقت نفسه توجد حركة ترحيب وتدليل للنشاط الصليبي حيث كان في أرض الإسلام.. وفي أخريات هذا القرن أنشئت لأول مرة من عشرين قرناً " باباوية للأرثوذكس " في مصر، وكان رئيس الأقباط في مصر بطريقاً فقط، ولكن جمال عبد الناصر نفذ ما طلب منه في هذا المجال، لحساب الصليبية العالمية. وما تم في مصر وقع مثيل له في أقطار عربية أخرى رفضت علانية أن يكون الإسلام دين الدولة، وحذفت هذه المادة من دساتيرها. إن التركة التي يواجهها الدعاة موجعة، وماذا نصنع؟ هذه حصيلة قرن الهزائم الذي يوشك أن ينتهي، فهل تنتهي معه آلامنا؟ ما نظن..
( الدعوة الاسلامية تستقبل عامها الخامس عشر – ص 107)
إن ضمّ جزيرة "زنجبار" إلى "تنجانيقا" لتكوين ما سمي بعد "تنزانيا" جرف فى طريقه نحو ثلاثين ألف جثة من المسلمين الذين لم يبكهم أحد.! ومما يستحق الدراسة أن "نيريرى" بطل هذه القصة استقبل بعد ذلك فى القاهرة استقبال الظافرين، واحتفى به جمال عبدالناصر احتفاء كبيرا.. وعاد "نيريرى" ليسقط حكم عيدي أمين فى أوغندا، ويقيم حكما يبيد فيه المسلمون دون رحمة، وذلك كله دون أن ينبس أحد بكلمة..!
(جهاد الدعوة بين عجز الداخل وكيد الخارج – ص 71)
 
لباب الرابع/ الإسلام وجماعة الإخوان
انتسبت لجماعة الإخوان فى العشرين من عمرى، ومكثت فيها قرابة سبع عشرة سنة، كنت خلالها عضواً فى هيئتها التأسيسية، ثم عضواً فى مكتب الإرشاد العام..
وشاء الله أن يقع نزاع حاد بينى وبين قيادة الجماعة، انتهى بصدور قرار يقضى بفصلى وفصل عدد آخر من الأعضاء.
وبعد عدة شهور من ذلك الحدث صدر قرار حكومى بحل الجماعة كلها والإجهاز على جميع أنشطتها.
وأريد أن أكون منصفاً، فإن الزعم بأن جميع الإخوان أشرار سخف وافتراء، والزعم بأن الجماعة كلها كانت معصومة من الخطأ غرور وادعاء..
وليس ذلك ما يعنينى هنا، إنما الذى يعنينى أمر آخر هو الأهم والأخطر، عند الله وعند الناس، أمر الإسلام نفسه.
قال لى أحد الناس: ليذهب الإخوان إلى الجحيم !
قلت له: اسمع، مصاير الناس بيد الله وحده، وليذهب من شاء إلى الجحيم.. لكن هل يذهب الإسلام إلى الجحيم معهم ؟
قال: لا.
قلت: دعنى من العناوين ولنتحدث فى الموضوع. هل نترك كتاب ربنا وسنة نبينا أم نتشبث بهما ونحرص عليهما ؟
فأجاب بعد تريث: لا نترك ديننا !
قلت: هل ننفذ من ديننا ما نحب ونهمل ما نكره، أم نطيع الله فى كل ما أمر به ونهى عنه ؟ إن هناك نصوصاً فى الكتاب والسنة معطلة محكوماً عليها بالموت، ونصوصاً أخرى تنفذ جزئياً ولا يؤذن بتطبيقها على وجه كامل، فهل تبقى هذه الأوضاع أم ينبغى إصلاحها ؟
قال: لكن هذا ما يقوله الإخوان المسلمون !!
قلت له: دعنى من جماعة الإخوان، فقد نفضت يدى من العناوين، أنا أتحدث عن الإسلام نفسه، وعن المنحدر الذى وقع فيه، وعن الأمة الكسيرة التى تنتمى إليه، ألم نتفق على ضرورة التمسك بكتاب ربنا وسنة نبينا ؟
قال: بلى !!
قلت: وذاك ما نريد أن نتعاون على بلوغه، ونرسم الخطة المثلى لتحقيقه !
ولعلك ترى معى بعد ذلك أن الانتساب للإسلام ليس جريمة، وأن الجريمة هى تشويه نهجه وإنكار هديه وترك أعدائه أحراراً فى النيل منه..
قال: أشعر أنك تجرنى بدهاء إلى جماعة الإخوان !!
قلت له: يا أخى تخل عن هذه العقدة التى تحكمك.. إننى أريد أن أعمل للإسلام الذى رفع علمه خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم، وخلفه على مواريثه أبو بكر وعمر وعثمان وعلى.. هذا المصحف المهجور فى دواوين السلطة، وفى أرجاء المجتمع، نريد أن نؤنس وحشته ونرفع شعاره.
دعنى من أى تجمع حدث فى هذا العصر، ولننس الأشخاص الذين اشتهروا، ولنطو صحائفهم بما فيها من خطأ وصواب ولنعمل للإسلام وحده..
فسكت متردداً حائراً.
قلت له: اسمع، إن هناك قوماً يكرهون الإسلام ذاته ويخدمون بكراهيته القوى الثلاث التى تجمعت ضده اليوم:
الشيوعية، الصهيونية، الصليبية، وهؤلاء يريدون أن يجعلوا من كلمة " الإخوان " سيفاً مصلتاً على عنق كل مخلص له عامل فى حقله، وأنا أرفض هذا الخلط..
إن إرهاب المجاهدين فى سبيل الله بوصفهم إخواناً، ووضع العوائق أمام النهضة الإسلامية بزعم أن ذلك منع لعودة الجماعة المنحلة، إن هذا وذاك خيانة عظمى، وارتداد عن الملة..
لقد أصبح التجمع على الإسلام ضرورة حياة فى وجه اليهود الذين احتلوا أجزاء حساسة من أرضنا، ويوشك أن تكون لهم وثبة أخرى ربما كانت نحو عواصمنا وبقية مقدساتنا، فاصطياد الريب لهذا التجمع لا أستطيع وصفه إلا بأنه عمل لمصلحة بنى إسرائيل..
إن الخطة التى وضعت لمحاربة جماعة الإخوان لا يسوغ أن تستفل لمحاربة الله ورسوله.
ويسوءنى أن الذين رسموا هذه الخطة يحاولون أن يقضوا بها على الدين نفسه، والفرق واضح بين دين له قداسته ونفر من الناس لهم خطؤهم وصوابهم.
 
تقرير يفضح النيات المبيتة للإسلام
اقرأ معى هذا التقرير..:
تقرير اللجنة المؤلفة برياسة السيد " زكريا محيى الدين " رئيس الوزراء فى حينه، بشأن القضاء على تفكير الإخوان، بناء على أوامر السيد الرئيس بتشكيل لجنة عليا، لدراسة واستعراض الوسائل التى استعملت، والنتائج التى تم التوصل إليها، بخصوص مكافحة جماعة الإخوان المسلمين المنحلة، ولوضع برنامج لأفضل الطرق التى يجب استعمالها فى مكافحة الإخوان بالمخابرات، والمباحث العامة، لبلوغ هدفين:
أ ـ غسل مخ الإخوان من أفكارهم.
ب ـ منع عدوى أفكارهم من الانتقال إلى غيرهم.
اجتمعت اللجنة المشكلة من:
1 ـ سيادة رئيس مجلس الوزراء
2 ـ السيد / قائد المخابرات العامة
3 ـ السيد / قائد المباحث الجنائية العسكرية
4 ـ السيد / مدير المباحث العامة
5 ـ السيد / مدير مكتب السيد المشير عبد الحكيم عامر
وذلك فى مبنى المخابرات العامة بكوبرى القبة، وعقدت عشرة اجتماعات متتالية وبعد دراسة كل التقارير والبيانات والإحصائيات السابقة، أمكن تلخيص المعلومات المجتمعة فى الآتى:
ـ تبين أن تدريس التاريخ الإسلامى فى المدارس للنشء بحالته القديمة يربط السياسة بالدين فى لا شعور كثير من التلاميذ منذ الصغر ويتتابع ظهور معتنقى الأفكار الإخوانية.
2 ـ صعوبة واستحالة التمييز بين أصحاب الميول والنزعات الدينية وبين معتنقى الأفكار الإخوانية، وسهولة وفجائية تحول الفئة الأولى إلى الفئة الثانية بتطرف أكبر.
3 ـ غالبية أفراد الإخوان عاش على وهم الطهارة، ولم يمارس الحياة الجماعية الحديثة، ويمكن اعتبارهم من هذه ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بكل صراحة

كتبها حازم كمال ، في 4 نوفمبر 2009 الساعة: 22:18 م

يا سبحان الله …. هو احنا كنا مستنين تصريح وزيرة خارجية امريكا بشان المستوطنات حتى نعلم توجه حكومة اوباما….لكن شلة المطبلاتية والمزمراتية لازم تحيي وتجد المبررعلشان تقدم فروض الطاعة للأدارة الوافدة الجديدة حتى لو كانت من اعدى اعدائنا …. لازم نعرف بل نعتقد اعتقادا جازما لا يقبل الشك بأن الادارة الامريكية ادارة عدائية 100% وكل انتخابات رئاسية نعيد الكٌرة ….بوش احسن من كلينتون….وكلينتون احسن من بوش الاب…وبوش الاب احسن من ريجان…وريجان احسن من كارتر…وكارتر احسن من فورد…وخلال هذه المسيرة ورغم تقديم فروض الطاعة والولاء للامريكان….الم يخطر ببالك ماذا كسبت البلدان العربية وماذا كسبت اسرائيل……وماذا خسرت البلدان العربية وماذا خسرت اسرائيل في ظل هذه الادارات المتعاقبة….واقل الناس انصافا قد لا يعلق ويسكت…..ولكن شلة التطبيع واساطي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المصالحة العربية قبل الفلسطينية

كتبها حازم كمال ، في 13 يناير 2009 الساعة: 14:53 م

259hwy

أكان لإسرئيل ان تفترس غزة على هذا النحو الذى رأيناه هذا الأسبوع، والبيت العربي على قلب رجل واحد، ومصر هي الضمير الذى نعرفه؟

(١)
لا يستطيع المرء أن يخفى قلقا مضاعفا على مصر فى العام الجديد. مرة بسبب الهم الاقتصادى الذى نسأل الله ان يلطف به فينا. ومرة بسبب تداعيات الانفعالات التى نتمنى على أهل السياسة أن يكبحوا جماحها ويسعوا إلى ترشيدها. وإذا كان العالم يشهد الآن مراجعات أساسية لقواعد الأداء الاقتصادى بعد صدمة الانهيار الذى شهده سوق المال فى الولايات المتحدة. فأحسب أننا بحاجة إلى إجراء مراجعة مماثلة لمسار الأداء السياسي بعد الانقضاض الإسرائيلى الوحشي على غزة.
أدرى أن البعض في مصر يئسوا من إجراء تلك المراجعة المنشودة لأسباب أتفهمها، لكننى أنبه إلى أن الأداء السياسي المصري خلال العام الذى نودعه لم يخل من بعض الومضات التى تفسح المجال للأمل فى إمكانية إصلاح العطب الذي أصاب بوصلة التحرك السياسي. تمثلت تلك الومضات فى مؤشرات الحضور السياسى المصري على الصعيد الإقليمي، في لبنان والسودان ومسعى المصالحة الوطنية الفلسطينية (الذي لم يحالفه التوفيق) والدعوة إلى اجتماع الدول المطلة على البحر الأحمر للنظر في مكافحة القرصنة التى نشطت على الحدود الصومالية.
هذا النشاط المحدود أثار انتباه بعض المعلقين، خصوصا أولئك الذين يفتقدون دور مصر ويتمنون أن تستعيد دورها ومكانتها. من هؤلاء كان الأستاذ رغيد الصلح المثقف اللبنانى البارز الذى نشرت له صحيفة “الحياة” اللندنية فى 27/11 مقالا تحت عنوان: كيف تستطيع مصر استعادة ثقلها العربى؟ -فى هذا المقال قال الكاتب إنه إذا كان من الصعب أن تسترد مكانة حازت عليها خلال القرن الفائت، عندما كانت أولى دول المنطقة فى الثروة والنظام الديمقراطي البرلماني والتحرر الوطني والريادة الثقافية والفكرية، اى على كل صعيد من أصعدة التقدم، فإنه ليس هناك ما يحول دون تنمية مكانتها العربية، بحيث تكون على الاقل أولى بين متساويين. وذكر أن القوة الإقليمية التى ينبغي أن تسعى إليها مصر هي تلك التي تستمد من دعم دول المنطقة وشعوبها وتضامنها معها، وتعبر عن مواقفها ومصالحها في المجتمع الدولي. وبعد أن استعرض الكاتب بعضا من معالم التحرك المصري الإقليمي على مدار العالم تساءل عما إذا كان التحرك مجرد ممارسات محكومة بأوانها، ام أنها تعبر عن استراتيجية واضحة المعالم والأهداف؟

(٢)
خلال الشهر الذى أعقب نشر المقال شهدت الساحة المصرية تطورات شككت فى الإجابة على السؤال، إذ بدت القاهرة منفعلة ومتجهة إلى التصعيد والتسخين على ثلاث جبهات هى: حماس وحكومة غزة، وسوريا وإيران. وهذا التسخين عبر عنه الإعلام الرسمي والصحف القومية بصورة خرجت على المألوف. وبصرف النظر عن تقييم مواقف تلك الأطراف، فإن الحوار النقدي الذي عبرت عنه وسائل الإعلام الرسمية وشبه الرسمية في مصر - ولا يجادل أحد في انه صدى للموقف السياسى- بدا واضحا فيه انه متجه الى الصدام والقطع، وليس إلى التصويب والوصل- وللأسف فان الأسلوب الذى استخدمته بعض الأقلام المحسوبة على السلطة لم يهبط بمستوى الحوار النقدي فحسب، وإنما أساء إلى صورة بلد كبير كمصر يتوقع الآخرون منه حواراً أرقى، ورؤية أكثر نضجاً تتحرى المصالح العليا، وتفرق بين العدو والشقيق أو الصديق، وبين تناقضات أساسية ينبغي الانتباه إليها، وتناقضات ثانوية ينبغي تجاوزها والاستعلاء فوقها.
إن أخطر ما في المبالغات التي عبر عنها الإعلام الرسمي والقومي في مصر، أنها صورت الاختلاف في المواقف والاجتهادات السياسية مع هذه الأطراف الثلاثة بحسبانه تناقضاً أساسياً، وتجاهلت أن التناقض الأساسي الحقيقي هو بين هذه الأطراف جميعاً وبين إسرائيل بالدرجة الأولى. الأمر الذي أوقع بعض المشاركين في حملة التحريض والتهييج في أخطاء مشينة، كان من بينها مثلا أن أحدهم اعتبر أن حصار غزة مسؤولية إيرانية وسورية بأكثر منه مسؤولية إسرائيلية.
ولا أريد أن أسترسل في عرض أمثال تلك النماذج المخجلة، حتى لايظن أنها تعبر عن مواقف المثقفين المصريين، لأنها في حقيقة الأمر لاتعبر إلا عن مواقف الذين اختارتهم السلطة بمواصفات معينة ليكونوا أبواقاً لها في ظرف تاريخي خاص.
المدهش في الأمر أن الإعلام المصري يصعد الاشتباك مع هذه الأطراف الثلاثة، في حين يزداد التعاطف الأوروبي مع المحاصرين في غزة، وتتحدث الإدارة الأمريكية الجديدة عن حوار مباشر مع إيران وسوريا. وتمد فرنسا جسورها مع سوريا بما مكنها من أن تقوم بدور الوساطة بينها وبين لبنان. أما الغريب وما يتعذر تصديقه، فهو ما نشرته صحيفة الحياة اللندنية في العناوين الرئيسية للصفحة الأولى من عدد 25/12، من أن الرئيس مبارك أبدى تحفظاً على الوساطة الفرنسية بين سوريا ولبنان. ونقلت عن مصدر تابع زيارة رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا فيون لمصر، أن الرئيس مبارك قال له أن فرنسا تخطئ إذا اعتقدت أن سوريا تسعى لاستقرار لبنان، لأنها تريد السيطرة عليه. ورغم خطورة التصريح الذي تشتم منه رائحة التحريض المصري على سوريا، فإن أحداً لم يكذبه من القاهرة.

(3)
سألت أكثر من واحد من الدبلوماسيين المخضرمين والخبراء في مصر: إلى أين يذهب هذا التصعيد، ووجدت أن حيرتهم لاتختلف كثيراً عن حيرتي، إذ لم يستطع أحد منهم أن يتنبأ بنهاية ذلك المطاف. لكن واحداً فقط قال إنه يمكن أن ينتهي بوضع خطوط فاصلة بين معسكري “الاعتدال” والتطرف في العالم العربي،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في زمن الفتنة

كتبها حازم كمال ، في 13 يناير 2009 الساعة: 14:39 م

712hwy

لا يفاجئنا الاجتياح الإسرائيلى، بقدر ما يصدمنا التفسخ العربي الذي يستدرجنا إلى فتنة لا قبل لنا بها، والوهن الذي كشف عن تناقضات تجعل الحليم حيراناً.

(١)
هل يعقل مثلا أن تنقض إسرائيل على غزة لتسحقها، وفى ذات الوقت ينطلق القصف الإعلامي العربي العربي، حتى يقول أحد المعلقين الإسرائيليين (زفاى باريل في هاآرتس ٢٩ / ١٢) إن من يتابع الإعلام المصري يخيل إليه أن المعركة بين مصر وحماس، وليس بين إسرائيل وحماس. لقد فطن أبو مازن إلى هذه المفارقة، فاصدر قراره بوقف الحملات الإعلامية بين فتح وحماس، بعد خمسة أيام من التراشق العبثي، الذي تبنت فيه بعض الأبواق في رام الله نفس مقولة السيدة تسفي ليفنى وزير خارجية إسرائيل وكوندوليزا رايس الوزيرة الامريكية، التي ما برحت تؤكد على أن حماس هى المسؤولة عما جرى. قرار أبو مازن كان عاقلا، وإن جاء متأخرا خمسة أيام، وان احتاج إلى تكملة تتمثل في وقف الحملات الأمنية أيضا وإطلاق أكثر من ٦٠٠ معتقل لديه.
ما حدث في الساحة الفلسطينية يستحق أن يحتذى في بعض الدول العربية الأخرى، وبوجه أخص في مصر والسعودية. وأرجو في هذا الصدد أن نلاحظ أمرين، الأول أن الانقضاض الإسرائيلى الراهن وإن أعلن عَّرابوه انه موجه ضد حماس، إلا أنه يستهدف فكرة المقاومة في أساسها. آية ذلك أن إسرائيل قبل أن تحاول قتل قادة حماس، حرصت على أن تشيع أكبر قدر من الدمار والترويع بين سكان القطاع. ناهيك عن أنها قبل الحملة العسكرية واصلت حصارها الإجرامي لغزة، لتجويع أهلها وتركيعهم، وإقناعهم بان في المقاومة مقتلهم وليس حلمهم أو عزتهم.
الأمر الثاني المهم أن مظاهرات الغضب التي خرجت في أنحاء العالم العربي والإسلامي تظل علامة صحة وعافية وإن تخللتها تجاوزات تفهم في سياق الانفعال والحماس الزائد. وحين أصاب الموقف المصري بعض رذاذ ذلك الانفعال، فانه ينبغي أن يستقبل من جانب القاهرة -شأنها في ذلك شان كل الكبار- بتفهم ورحابة صدر. علما بأنه يمكن تصويب التجاوزات بأسلوب مهذب ورصين يصوب ولا يصعد. ويحتوى ولا يشتبك. وللعلم فان الانتقادات التي وجهت إلى الموقف المصري يتردد أكثرها فى الصحف المصرية المستقلة والمعارضة، لكنها تقابل بصبر مقدَّر.
ومن الأمور التي تلفت النظر فى هذا السياق، أن نقد الموقف أو السياسة من جانب بعض المتظاهرين في الخارج، اعتبره البعض إساءة إلى مصر. وهو أمر يستحق إعادة النظر لكي يعطى حجمه الطبيعي. إذ لا ينبغي أن يختزل الوطن في قرار أو أشخاص بذواتهم، لأن مصر الباقية أكبر من كل ذلك. والذين يطوفون بأرجاء العالم العربى ويحتكون بالمشاعر العربية في كل مكان، يعون هذه الحقيقة جيدا. وكما أن هناك في مصر من ينتقد أوضاعا بذاتها في البلد، في حين لا يتردد في أن يفدى البلد بحياته، فان نفس الشئ حاصل في العالم العربي، حيث يقف محبو مصر والغيورون عليها في مقدمة ناقدي بعض أوضاعها، منطلقين في ذلك من أملهم في أن تستعيد عافيتها ودورها في تجسيد حلم الوطنيين العرب، الذين يستشعرون اليتم فى غيابها.
إن السياسة الأمريكية فى عهد الرئيس جورج بوش لقيت من النقد والتجريح ما لم يحدث في أى مرحلة أخرى، وبوش شخصيا تعرض للضرب بالحذاء في بغداد، ولم يقل احد إن شيئا من ذلك إهانة للولايات المتحدة، بل إن كثيرا من المثقفين الأمريكيين اعتبروا ممارسات بوش اكبر إساءة لأمريكا- وما حدث مع بوش يسرى بذات القدر مع نيكولا ساركوزى فى فرنسا وجوردن براون فى انجلترا وغيرهما من زعماء الدول الديمقراطية، التي تعتبر الاهانة الحقيقية أن يختزل الوطن في شخص أو سياسة بعينها.

(٢)
خذ أيضا ذلك الفصام المدهش الذي يعيش فى ظله العالم العربي الآن. فالجماهير العربية تقف كلها الآن في صف الغضب والنقمة على إسرائيل وما ترتكبه من جرائم يومية. بينما الأغلبية الساحقة في القمم العربية تعيش في واد آخر، يخيم عليه الهدوء والدعة، الأمر الذي يعطى انطباعا قويا بان المسافة شاسعة للغاية بين الجسم والرأس فى العالم العربي، وان التحام الاثنين بات ضرورة ملحة، حتى لا يبدو احدهما غريبا عن الآخر.
لقد سئلت أكثر من مرة في الفترة الأخيرة، لماذا لم يؤد الغضب العارم الذي يجتاح العالم العربي إلى تحريك السكون في بحر العرب الراكد. وكان ردى من شقين، اولهما إن غضب الشارع العربى والأصوات العالية التي تتردد فيه، اخترقت ذلك السكون، فأوصلت صوت الشارع إلى مسامع القادة العرب، كما انه كان ولا يزال لذلك الصوت صداه فى العالم الاسلامى، فضلا عن العالم الخارجي. والصور التى نشاهدها على شاشات التلفزيون صباح مساء - شكرا لقناة الجزيرة- دالة على أن صوت الغضب العربي لم يذهب سدى، وان هناك من يتسلم الرسالة فينتبه وينتفض متضامنا مع شعب غزة الصابر والصامد.
ولئن قيل إن الغضب لم يغير شيئا في المواقف العربية المعلنة - فان هذه الملحوظة تبدو صائبة تماما، ولكنها تكشف عن حقيقة أخرى يتعين الانتباه إليها، تشكل الشق الثاني فى اجابتى على السؤال سابق الذكر. هذه الحقيقة تتمثل في أن المجتمعات العربية ما زالت أضعف من أن تؤثر في القرارات السياسية التي تتعلق بمصيرها. إن شئت فقل إنها باتت عالية الصوت وقليلة الفاعلية. فهي تحدث ضجيجا ولا تغير واقعا. صحيح أن ذلك الضجيج يختزن فى أعماق الإدراك العربي، لكن ذلك المخزون قد يستغرق وقتا طويلا لكي يتحول من فكر إلى فعل. وهذه الثغرة لا سبيل إلى علاجها إلا من خلال الحل الديمقراطي الذى يفتح الأبواب لتقوية المجتمع بما يجعله شريكا في القرار وقوة ضغط حقيقية تعلق عليها آم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي